السيد حسن الصدر
580
الشيعة وفنون الإسلام
ووصفه بشيخ الأدب بالبصرة ، وهو أحد مشايخه بالكوفة « 1 » . ومنهم : الشريف يحيى بن محمد بن طباطبا العلوي « 2 » النحوي يكنّى أبا المعز « 3 » وأبا محمد ، أخذ عن الربعي والشماس وعنه ابن الشجري « 4 » . قال ياقوت : وكان يفتخر به ابن الشجري « 5 » ، . وقال ابن النديم في الفهرست : يحيى العلوي ، أبو محمد النيسابوري المتكلّم ، له كتب ، لقيت جماعة ممّن لقوة وقرأوا عليه « 6 » . وذكره السيوطي في طبقات النحاة وحكى أنّه كان شيعيا « 7 » . قلت : ذكره شيخ الشيعة العلّامة ابن المطهّر في الخلاصة ، قال : كان فقيها عالما
--> - رقم 6510 . وبغية الوعاة ج 2 : ص 95 رقم 1525 ، والوافي بالوفيات ج 18 : ص 419 رقم 431 ، وتاريخ بغداد ج 11 : ص 58 رقم 5839 ، ونزهة الألبّاء : ص 338 ، والكامل في التاريخ ج 9 : ص 252 في حوادث سنة 329 . ( 1 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 224 ، وقد ذكره في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جلين الدوري ، وج 2 : ص 16 في ترجمة عبد اللّه بن أحمد بن حرب بن مهزم . ( 2 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 10 : ص 303 ، وقاموس الرجال ج 11 : ص 79 رقم 8391 ، وبغية الوعاة ج 2 : ص 342 رقم 2139 ، والمنتظم ج 16 : ص 254 رقم 3554 ، ونزهة الألبّاء : ص 269 ، ولسان الميزان ج 7 : ص 436 رقم 9290 ، ومعجم الأدباء ج 20 : ص 32 رقم 14 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 478 : ص 256 رقم 268 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 519 ، والأعلام للزركلي ج 8 : ص 164 ، ومعجم المؤلفين ج 13 : ص 226 . ( 3 ) لاحظ بغية الوعاة ج 2 : ص 342 وفيه : أبو المعمّر . . . . . وهكذا في معجم الأدباء ج 20 : ص 32 . ( 4 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 342 . ( 5 ) معجم الأدباء ج 20 : ص 32 . ( 6 ) لم أعثر على ذكر الرجل في الفهرست لابن النديم ، ولعل هنا وقع خلط ؛ لأنّ الشيخ الطوسي ذكر في فهرسته ما هو نصّ عبارته : يحيى العلوي يكنّى أبا محمد من بني زيارة من أهل نيشابور ، جليل القدر عظيم الرئاسة متكلّم حاذق زاهد ورع . . . . لقيت جماعة ممّن لقوه وقرأوا عليه . لاحظ الفهرست للطوسي : ص 264 رقم 806 ، فمن المحتمل القوي أنّ الأمر التبس له عند ذكر كتاب الفهرست ، فلاحظ . ( 7 ) لاحظ بغية الوعاة ج 2 : ص 342 .